أشهر العلماء المصريين
إبن الشاطر
يعد ابن الشاطر من عباقرة علماء الفلك في تاريخ الإنسانية، اشتغل بالرياضيات ولكنه برع على نحو خاص في علم الفلك. فقد صنع آلة لضبط وقت الصلاة أسماها “البسيط”، كما قام بتصحيح نظرية بطلميوس في أن الأرض هي مركز الكون.
إبن المجدي
عاش بن المجدي في القرن التاسع الهجري ونشأ في بسطة من العيش، فجده الطيبغا العلائي كان أحد قيادات الجيش المشاهير فى زمن المماليك. وقد تلقى تعليمه على يد عدد من علماء عصره المعروفين. وتعتبر أبحاثه الفلكية ذات أهمية فائقة. وتقترب مؤلفاته من خمسين كتاباً مازال معظمها مخطوطاً بخط اليد ولم ينشر بعد.
ابن يونس الفلكي
كان ابن يونس سليل أسرة علمية شهيرة. وقد حظى ابن يونس بمكانة مرموقة لدى كل من الخليفة العزيز بالله الفاطمي وابنه الحاكم بأمر الله. وقد بنى له الحاكم مرصداً كبيراً على جبل المقطم للقيام بأبحاثه الفلكية. وقد أعطته مجهوداته الفلكية شهرته كعالم فلكي فذ على مر العصور. فقد رصد كسوفين للشمس وقام بتسجيلهما بدقة متناهية وبطريقة علمية بحتة. أشهر آثاره الزيج الحاكمي.
الكوم ريشي
ولد شهاب الدين أحمد الكوم ريشي في ثمانينات القرن الثامن الهجري بالقاهرة في إحدى ضواحيها ومتنزهاتها المشهورة “كوم الريش”، الزاوية الحمراء حالياً، وكان من رجال الفلك المشاهير بمصر في فترة القرن التاسع الهجري، وقد اشتهر في علم الفلك وبالأزياج الفلكية بصفة خاصة.
بن الهيثم
بالرغم من مولد ابن الهيثم فى البصرة، إلا أنه عاش أغلب عمره بمصر وألف أغلب كتبه فى مدينة القاهرة. ويعتبر ابن الهيثم من أعظم علماء العصور الوسطى، بل من أعظم العلماء فى تاريخ العلم على مر العصور. فقد ترك من المؤلفات ما يقرب من 160 مؤلفًا فى شتى فروع المعرفه. وتركزت إسهاماته العلميه فى علم الضوء، فقد أحدث ثورة في مسلمات هذا العلم التى كانت سائدة فى عصره، وأنشأ علم الضوء بالمعنى الحديث.
جمال الدين المارديني
يعد جمال الدين المارديني من أشهر علماء الفلك في القرن الثامن الهجري، كان حجة علماء الميقات في عصره وله فيه مؤلفات عديدة، كما كان عالماً بالحساب، وقد اشتهر فوق ذلك بحلاوة صوته.
داوود بن أبي البيان
داوود بن أبي البيان، مصري يهودي، كان طبيب وصيدلي، ولد بالقاهرة وقد برز في وصف وتركيب الدواء حتى أصبح صيدلي الملك العادل الأيوبي. ويعتبر مؤلفه “الدستور البيمارستاني” أو دستور المستشفيات بمصر، و”دستور الأدوية المركبة” والذي عرف باسم “كتاب الأقرباذين” من أهم المؤلفات في تاريخ الصيدلة في العصور الوسطى.
سبط المارديني
يعتبر محمد الدمشقي الشافعي، من علماء الفلك والرياضيات الذين اشتهروا بمصر خلال القرن التاسع الهجري، عرف بسبط الماردينى. ويبدو أن الرجل تأثر بوظيفته كموقت بجامع الأزهر في مؤلفاته الكثيرة في علم الفلك وعلم الآلات الفلكية وعلم الحساب.
شهاب الدين القليوبي
عاش شهاب الدين القليوبي في القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي، وينتمي إلى هؤلاء العلماء المعروفين بثقافتهم الموسوعية في موضوعات علمية متنوعة. كان عالماً فلكياً له عدة مؤلفات في الفلك، بالإضافة لذلك كان خبيراً في الطب له فيه عدة مؤلفات.
عبدالعزيز الوفائي
عاش الوفائي في القرن التاسع الهجري، وكان يشغل وظيفة موقت بجامع المؤيد شيخ بالقرب من باب زويلة، وقد اشتهر كعالم فلكي حيث اخترع آلة فلكية تعرف بدائرة المعدل.
علي بن رضوان
ينتمي علي بن رضوان لأصول شعبية، فقد ولد من أب بضواحي الجيزة كان يعمل فراناً. وقد درس الطب في سن مبكرة وهو دون الخامسة عشرة ومارسه، كما مارس التنجيم من أجل لقمة عيشه لاستكمال دراسة الطب والفلسفة. وقد عاصر بن الهيثم العالم الشهير وكانت بينهما مراسلات علمية. وقد دخل في خدمة الخليفة الحاكم بأمر الله وترأس أطباء مصر في تلك الفترة.
كمال الدين الدميري
ينسب الدميري إلى بلدة دميره بالوجه البحري بمصر. وقد ولد بالقاهرة، وكان خياطاً حتى اجتذبه العلم إليه، فدرس بالجامع الأزهر على يد مجموعة من كبار علماء عصره، حتى تحول لإلقاء الدروس والخطبة في جامع الظاهر بيبرس. ورغم تعدد مؤلفات الدميري في الحديث والفقه، إلا أن كتاب “حياة الحيوان” هو الأشهر بين مؤلفاته، إذ يعد أول مرجع شامل في علم الحيوان باللغة العربية.

عمر الخيام
غياث الدين أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام المعروف بعمر الخيام (1040 - 1131) (الخيّام هو لقب والده، حيث كان يعمل في صنع الخيام)
هو عالم مسلم ، ولد في مدينة نيسابور فی ایران ما بين 1038 و1048، وتوفي فيها ما بين 1123 و1124م. فيلسوف وشاعر فارسي تخصص في الرياضيات، والفلك، واللغة، والفقه، والتاريخ.وهو أوّل من اخترع طريقة حساب المثلثات ومعادلات جبرية من الدرجة الثالثة بواسطة قطع المخروط وهو صاحب رباعيات الخيام المشهورة .
كان يدرس مع صديقين حميمين، وتعاهد ثلاثتهم على أن يساعد من يؤاتيه الحظ الآخرين، وهذا ما كان. فلما أصبح صديقه نظام الملك "وزيراً للسلطان "ألب أرسلان"، ثم لحفيده "ملكشاه"، خصص له راتباً سنوياً مائتين وألف مثقال يتقاضاها من بيت المال كل عام، من خزينة نيسابور فضمن له العيش في رفاهية مما ساعده على التفرغ للبحث والدراسة. وقد عاش معظم حياته في نيسابور وسمرقند. وكان يتنقل بين مراكز العلم الكبرى مثل بخاري وبلخ وأصفهان رغبة منه في التزود من العلم وتبادل الأفكار مع العلماء..وهكذا صار لعمر بن الخيام الوقت الكافي للتفكير بأمور وأسرار الحياة، بعد أن توفّرت له أسباب المعيشة، وكان صديقهم الثالث هو الشاعر حسن الصباح أحد قادة الطائفة الإسماعيلية النزارية، والتى اطلق عليها بعد ذلك طائفة الحشاشين أو الحشاشون.
===========
أهم اعماله

رغم شهرة الخيام بكونه شاعرا فقد كان من علماء "الرياضيات" في عصره، واشتهر بالجبر واشتغل في تحديد التقويم السنوي للسلطان ملكشاه، والذي صار التقويم الفارسي المتبع إلى اليوم. وهو أوّل من اخترع طريقة حساب المثلثات ومعادلات جبرية من الدرجة الثالثة بواسطة قطع المخروط، وهو أول من أستخدم الكلمة العربية "شي" التي رسمت في الكتب العلمية البرتغالية (Xay) وما لبثت أن استبدلت بالتدريج بالحرف الأول منها "x" الذي أصبح رمزاً عالمياً للعدد المجهول، وقد وضع الخيام تقويما سنوياً بالغ الدقة، وقد تولى الرصد في مرصد أصفهان.
[عدل]إسهاماته العلمية


ترجع شهرته إلى عمله في الرياضيات حيث حلَّ معادلات الدرجة الثانية بطرق هندسية وجبرية. كما نظم المعادلات وحاول حلها كلها، ووصل إلى حلول هندسية جزئية لمعظمها. وقد بحث في نظرية ذات الحدين عندما يكون الأس صحيحاً موجباً، ووضع طرقاً لإيجاد الكثافة النوعية. لم ينبغ الخيام في الرياضيات فحسب، بل برع أيضاً في الفلك. وقد طلب منه السلطان "ملكشاه" سنة 467هـ/1074م مساعدته في تعديل التقويم الفارسي القديم. ويقول "سارطون" إن تقويم الخيام كان أدق من التقويم الجريجوري.
[عدل]مؤلفاته


للخيام عدة مؤلفات في الرياضيات والفلسفة والشعر، وأكثرها بالفارسية. أما كتبه بالعربية فمنها:
1- "شرح ما أشكل من مصادرات كتاب أقليدس".
2- "الاحتيال لمعرفة مقداري الذهب والفضة في جسم مركب منهما"، وفيه طريقة قياس الكثافة النوعية.
3-"رسالة في الموسيقى".
[عدل]رباعيات الخيام


الرباعيات هي عبارة عن مقطعات من أربعة أشطار، الشطر الثالث مطلق بينما الثلاثة الأخرى مقيدة، وهي تعرف باسم الدوبيت بالفارسية، وقد ألفها بالفارسية رغم أنه كان يستطيع أن يصوغها بالعربية.
كان في أوقات فراغه يتغنى برباعيات في خلوته، وقد نشرها عنه من سمعها من أصدقائه، وبعد عدة ترجمات وصلت لنا كما نعرفها الآن. ويرى البعض أنها لاتنادي إلى التمتع بالحياة والدعوة إلى الرضا أكثر من الدعوة إلى التهكم واليأس، وهذه وجهة نظر بعض من الناس، وقد يكون السبب في ذلك كثرة الترجمات التي تعرضت لها الرباعيات، بالإضافة إلى الإضافات، بعد أن ضاع أغلبها.
من جهة أخرى هناك اختلاف على كون الرباعيات تخص عمر الخيام فعلا، فهي قد تدعو بجملتها إلى اللهو واغتنام فرص الحياة الفانية، إلا أن المتتبع لحياة الخيام يرى أنه عالم جليل وذو أخلاق سامية، لذلك يعتبر بعض المؤرخين أن الرباعيات نسبت خطأ للخيام وقد أثبت ذلك المستشرق الروسي زوكوفسكي فرد 82 رباعية إلى أصحابها فلم يبقى إلا القليل الذي لم يعرف له صاحب.
[عدل]اتهامه بالإلحاد


فسر البعض فلسفته وتصوّفه على أنه إلحاد وزندقة وأحرقت كتبه، الرياضيات والفلسفة حرم الإنسانية من الاستفادة من الإطلاع على ماوضعه في علوم الجبر والرياضيات. تعتبر تهمة الإلحاد والزندقة من المسائل الجدلية في التاريخ الإسلامي ففي حين أن هذه التهمة أثبتها فريق كبير من الناس على الخيام إلا أن هناك فريق كبير آخر يقر له بأنه مات على الإسلام.
'يقول' عمر الخيام:
أفنيتُ عمري في اكتناه القضـاء
وكشف ما يحجبـه في الخـفاء
فلم أجـد أسـراره وانقضـى
عمري وأحسست دبيب الفـناء
ويقول في رباعياته:
لبستُ ثوب العمر لـم أُسْتَشَـرْ
وحرت فيه بيـن شتّـى الفكـر
وسوف أنضو الثوب عني ولـم
أدركْ لمـاذا جئـتُ أيـن المقـر
لـم يبرح الداء فؤادي العليـل
ولـم أنل قصدي وحان الرحيـل
وفـات عمـري وأنا جاهـل
كتاب هذا العمر حسم الـفصول
وهو يعجب لهذا الفناء السريع للشباب والحياة 'فيقول':
تناثرت أيّـام هـذا العـمر
تناثـر الأوراق حول الشـجر
فانعم من الدنيـا بلذّاتـهـا
من قبل أن تسقيك كفّ القدر
أطْفِئْ لظى القلب ببرد الشراب
فإنمـا الأيام مثــل السحاب
وفي موضع آخر يتدارك نفسه فيقول:
يا عالم الأسرار علـم اليقين
يا كاشف الضرّ عن البائـسين
يا قابـل الأعذار فئنــا إلى
ظلّك فاقبـل توبـة التائبيـن
من هنا نرى أن رباعيات الخيام تتراوح بين الإيمان والإلحاد وبين الدعوة للمجون والدعوة للهو وبين طلب العفو من الله عزّ وجلّ وإعلان التوبة، لذا اختلف العلماء في تصنيف عمر الخيام والأرجح أنه لم يخرج عن المألوف إنما هي صرخة في وجه الظلم والأمور الدخيلة على الدين الإسلامي في عصره.
ومن رباعياته أيضا ما يدعو إلى الإصلاح الاجتماعي وتقويم النفس البشريه حيث يقول :
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال اهل الفضول
واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
واسكب على الأرض دواء الجَهول
ومن الرباعيات ذات الدلاله إلى اتجاهه الديني أيضا تلك التي ينشدها قائلاً :
إن لم اكن اخلصت في طاعتك
فإني اطمع في رحمتك
وإنما يشفع لي أنني
قد عشت لا اشرك في وحدتك
ولم يفكّر أحد ممن عاصره في
جمع الرباعيات، فأوّل ماظهرت سنة 865 هـ، أي بعد رحيله بثلاثة قرون ونصف، وأوّل ترجمة للرباعيات كانت للغة الإنجليزية، وظهرت سنة 1859، أما الترجمة العربية من الفارسية فقام بها الشاعر المصري أحمد رامي، وهناك ترجمة أخرى للشاعر العراقي أحمد الصافي النجفي.

نساء مصريات صنعن تاريخ


هدى شعراوى
فى تاريخ مصر هناك نساء شاركن فى العمل العام وفى مجالات عديده
 فى وقت كانت قيه الفتيات قليلا ماتتعلم وتذهب إلى المدارس ولكن
هؤلاء النساء أبدعن فىما عملن فيه فهيا نذهب فى رحلة لنتعرف
 على نساء صنعن تاريخ .................

هى نور الهدى محمد سلطان ، وولدت هدى في المنيا العام 1879م ، 
وهي ابنة محمد سلطان باشا ، رئيس المجلس النيابي الأول في
 مصر في عهد الخديوي توفيق ، تلقت التعليم في منزل أهلها ، 
توفي والد هدى شعراوي
في وقت مبكر من حياتها، إذ كانت طفلة صغيرة دون التاسعة من عمرها
، وتولى ابن عمها والوصي عليها "علي باشا شعراوي" تربيتها ورعايتها،
 وكان علي باشا شخصية صارمة حازمة، لا يحبذ تعليم البنات ،
فحرمها من التعليم ، فيما أفسح المجال لأخيها الأصغر عمر ،
 وألحقه بالمدارس ، وعندما أتمَّت هدى التاسعة من عمرها طلبها 
"شعراوي باشا" زوجة له ، فوافقت أمها على الفور ، ثمَّ زفَّت النبأ
 لابنتها التي امتقع لونها ، وصُدمت ، فالفارق بينها وبين شعراوي
 باشا يقارب الأربعين عاما ً، وهي فيسن ابنته ، فقد كان شعراوي
 متزوجاً من امرأة أخرى، وله منها ابن في نفس عمر هدى ، اعترضت
 هدى بشدة على هذا الطلب الذي اعتبرته سخيفا ، لكن لم يكن هناك
مخرج ، فأشارت عليها أمها أن توافق ، على شرط أن يطلق شعراوي
 زوجته الأولى ، وأن ينصّ على هذا فيعقد الزواج .
وافقت هدى بعد إلحاح من أمها على هذا الحل الذي أراحها جزئياً ،وتمَّ
الزفاف في حفل ضخم ، وبعد أن انتهى شهر العسل بأيام ، بدأت
 الشائعات تتناثربأنَّ الزوجة الأولى تطوف بيوت الأعيان وتقول إنَّ
 علي باشا شعراوي أعادها إلى عصمته ، فجنَّ جنون هدى شعراوي
، وأصرَّت على الطلاق ، فاضطر على شعراوي أن يطلِّق زوجته الاولى
 على مضض ، وعادت المياه إلى مجاريها بين هدى وزوجها ،
ولكنها كانت مياه راكدة لم يحركها وجود "بسمة" و"محمد" اللذين
 رزقت بهما من علي باشا شعراوي

العمل السياسى والإجتماعى
في 16 مارس سنة 1919م بدأ كفاح هدي شعراوي السياسي عندما
 خرجت علي رأس مظاهرة نسائية من 300 سيدة مصرية للمناداة
 بالإفراج عن سعد زغلول ورفاقه، وخرجت لتواجه لتحد فوهة بندقية
 جند بريطاني، وشهد هذااليومالتاريخي إستشهاد أول شهيدة للحركة
 النسائية، والتي أشعلت حماس بعض نساءالطبقات الراقية التى
 خرجن في مسيرة ضخمة رافعات شعار الهلال والصليب دليلاً على 
الوحدةالوطنية، وينددن بالاحتلال وتوجهت هذه المسيرة الى بيت
 الأمة ، ومنذ ذلك التاريخ والمرأة المصرية تحتفل بالسادس عشر
 من مارس ، بعد إختياره ليكون يوماًللمرأةالمصرية ، وعلي صعيد
 العالم الاجتماعى ساهمت السيدة هدى شعراوي ضمن ما ساهمت
 فىإنشاء مبرة محمد على لمساعدة أطفال المرضي سنة 1909م ،
 ولم تكن قد تجاوزت الثلاثين ،كانت من أولي المساهمات في
 تشكيل اتحاد المرأة المصرية المتعلمة عام1914م ، كما أسست
 لجنة تحت اسم جمعية الرقي الأدبي للسيدات فى ابريل سنة1914م

بين الحجاب والسفور


في مايو سنة 1923م بعد هذا المؤتمر عاد الوفد النسائي المصري
 الى الإسكندرية فى قطارمن الإسكندرية الي القاهرة رفعت هدي
 شعراوي النقاب عن وجهها مع التزامهابالحجاب الشرعى ، وقد
 كان ذلك بهدف اتاحة الفرصة للمرأة المصرية للإ نخراط بالحياة
الإجتماعيةالسياسية ، وثار كثيرون ولكن كفاح هدى شعراوي الجاد
 جعل الآباء يقتنعون تدريجياًبرفع الحجاب عن وجه المرأة المصرية .

تأسيس جمعية الإتحاد النسائى المصرى 
فى 16 من مارس عام 1923م أسست السيدة هدي شعراوي جمعية
 باسم الإتحاد النسائي المصري بهدف رفع مستوي المرأة الأدبي
والإجتماعي للوصول به الى حد يجعلها أهلاً للإشتراك مع الرجال
 في جميع الحقوق والواجبات ، و تسعي الجمعية بكل الوسائلالمشروعة
 لتنال المرأة المصرية حقوقها السياسية والإجتماعية كما ورد في
 المادة الثانية والثالثة من القانون الأساسي لهذا الإتحاد ، وكانت
العضوات المؤسسات لهذا الإتحاد 12 سيدة فقط في مقدمتهن
 هدي شعراوي الرئيسة وشريفة رياض نائبة الرئيسةوسكرتيرتين 
هما إحسان القوسي وسيزا نبراوي ، بلإضافة الى عدد من عضوات
لجنة الوفد المركزية للسيدات ، وحرصت هدي علي صيانة المرأة من
 الظلم الواقع عليها فطالبت برفع سن الزواج للفتاة الى 16 سنة
 علي الأقل ، وقد تحقق لها ما أرادت في عام 1923م ، وقد طالبت 
بفتح أبواب التعليم العالي للفتيات وبإشراك النساء مع الرجال في حق
 الإنتخاب ، وبسن قانون يمنع تعدد الزوجات إلا للضرورة ، وأيضاً
 طالبت برفع الظلم والإهانة اللذان يقعان علي المرأة فيما يدعي بدار الطاعة .



في عام 1923م دعى الإتحاد النسائي الدولي السيدة هدي
 شعراوي بصفتها رئيسة لجمعية الإتحاد النسائي المصري لحضور
مؤتمر النساء الأول الذي سينعقد في روما في الفترة من 12 الي
 19 من مايو عام 1923م ، ولبت هدي شعراوي الدعوة ، وخرجت
ثلاث سيدات لأول مرة يمثلن مصر في مؤتمر دولي وهن هدي
 شعراوي ونبوية موسي وسيزا نبراوى .
وفي مؤتمر الإتحاد النسائي الدولي العاشر في باريس عام 1926م
أختيرت هدي شعراوي عضواً في اللجنة التنفيذية للإتحاد النسائي
 الدولي ، وبذلك أصبحت الممثلة الوحيدة للمرأة في بلاد الشرق
 الأقصي والأدنى في هذه اللجان ، وكذلك أنتخبت ضمن أعضاء
 اللجنة المعنية ببحث مسألة السلام الدولي ، وفي مؤتمر الإتحاد
 النسائي الدولي لعام 1935م أنتخبت هدي شعراوي نائبة لرئيسة
 الإتحاد النسائي الدولي وكانت أول شرقية تنال هذا المنصب
الدولي المشرف ، وفي عام 2003م أعيد انتخاب جمعية هدي
شعراوي للنهضة النسائية لتكون نائباً لرئيس الإتحاد النسائي الدولى


إنجازات جمعيةالإتحاد النسائى المصرى

انشاء دار التعاون الاصلاحى فى ابريل عام 1923 كمدرسة
 مستقله لتعليم النساء مبادىء الصحه والدين ، وبعض الصناعات
 اليدوية ، وعلاج المرضى مجانا .
  • نادى قصر الدوبارة للاتحاد النسائى ، اول ناد نسائى اسسته
    السيدات المصريات فى سنة 1925م ، وكانت السيدة هدى
     شعراوى رئيسة اللجنة التنفيذية لهذا النادى .
  • اقامة مشغل للفتيات وسوقا خيريا لتسويق منتجات المشغل .
  • اقامة الحفلات الخيرية للمساعدة فى اعانة الطفل 
    ، وتحقيق سلامته.
  • انشاء مصنع لأعمال الخزف وجميع أنواع الصيني، وخصص
     لتعليم المئات من أبناء الفقراء والأيتام .
  • إنشاء ملجأ للفتيات اليتيمات يتلقين فيه العلوم والصناعات .
  • ناضلت السيدة هدي شعراوي من أجل إتاحة فرص التعليم العالي
     والجامعي للفتاة فتحقق لها ما أرادت، فأنشأت أو مدرسة ثانوية
     للبنات فى مصر، بعد مدرسة السانية التي كانت تقتصر علي
     تخريج المعلمات .
  • اصدرت مجلة المصرية سنة 1925 بالغتين الفرنسية والعربية
     للتعريف بأحوال المرأة المصرية وتطورها تلك المجله التي تعد
     من أرقي المجلات النسائية في هذا العام .
  • وتجلي إهتمام هدي شعراوي بالفنون في إنشاء مسرح ، 
    وفي رعاية الفنانين ، فكونت جماعة أصدقاء مختار لتخليد
     ذكري أعمال المثال العظيم محمود مختار وتبرعت السيدة
     هدي شعراوي بجائزة سنوية مالية وميدالية تذكارية تمنح
     للمثال المصري الذي يخرج أجمل أثر فني خلال السنة .
  • في عام 1930م ساعدت الإقتصادي الكبير طلعت حرب في
    جمع رأس المال في إنشاء بنك مصر ، أول بنك مصري وطني
     ، بفضل جهودها علي صعيد الأصدقاء والمعارف ، من الطبقات
     الراقية وقت ذاك ، الي جانب تبرعها بميلغ كبير من رأس المال
     المطلوب لإنشاء هذا البنك .
  • كانت السيدة هدي شعراوي أول من فكر في إقامة دار لحضانة
     الأطفال يقوم عليها مشرفات لرعاية أطفال العاملين صحياً وإحتماعياً .
  • في ابريل 1931 م قامت هدي شعراوي بوضع حجر الأساس
     لمبني الجحمعية الحالي .
تأسيس الإتحاد النسائي العربي عام 1944م



في مؤتمر عقد بالقاهرة بحضور ممثلات من ست دول عربية وعلي
 رأسهن السيدة هدي شعراوي . 
ظلت هدي شعراوي رئيسة الإتحاد النسائي المصري منذ أن قامت
 بتأسيسه عام 1923م وحتي وفاتها عام 1947م أي بنحو ربع قرن .


أعضاء أول مجلس إدارة للإتحاد النسائي المصري: 
1- هدي هانم شعراوي رئيس المجلس. 
2- ماري كحيل الأمينة العامة. 
3- سيزا نداوي سكرتيرة. 
4- إحسان القوسي سكرتيرة. 
5- جميلة عطية 
6- شريفة رياض



رؤساء جمعية هدي شعراوي منذ تأسيسها:

· بثينة هانم شعراوي (ابنتها). 
· جميلة عطية. 
رجاء هانم منصور - حرم الكاتب الكبير أنيس منصور 1994م

صفية زغلول



صفية مصطفي فهمي زوجة الزعيم المصرى سعد زغلول لقبت
 باسم "صفية زغلول" نسبة إلي اسم زوجها.ولدت في عائلة
 إرستقراطية و كان والدها، مصطفى فهمى التركى الأصل، من
 أوائل رؤساء وزراء مصر منذ عرف نظام الوزارة بمصر في
أوائل القرن التاسع عشر. 
صفية مصطفى فهمي والتي لقبت باسم صفية زغلول ولدت 1878
 وتوفيت قي 12 يناير1946 تاركة وراءها حياه غير تقليدية للفتاة
 المصرية والزوجة المخلصة المؤمنة بزوجها ؛ هي حرم سعد زغلول
 احد أكبر وأقوى زعماء مصر وقائدة ثورة 1919 في مصر. 
" صفية زغلول " أطلق عليها الجميع لقب "أم المصريين " وذلك
 لعطائها المتدفق من أجل قضية الوطن العربى والمصري خاصةً،
حيث خرجت على رأس المظاهرات النسائية من أجل المطالبة بالاستقلال
 خلال ثورة 1919. وقد حملت لواء الثورة عقب نفى زوجها
الزعيم سعد زغلول إلى جزيرة سيشل وساهمت بشكل مباشر وفعال
 فى تحرير المرأة المصرية. 
بعد رحيل زوجها سعد زغلول عاشت عشرين عاما لم تتخل
 فيها عن نشاطها الوطني لدرجة أن رئيس الوزراء وقتها
 " إسماعيل باشا صدقى" وجه لها إنذارا بأن تتوقف عن العمل
 السياسى إلا أنها لم تتوقف عن العمل الوطني بالرغم من هذه المحاولات. 
في عام 1921 خلعت صفية الحجابَ لحظةَ وصولِها مع
 زوجها سعد زغلول إلى الإسكندرية، كانت مثقفة ثقافة فرنسية،
 ومنحها سعد الحرية الكاملة لثقته بها، وقيل انها أول زوجة زعيم
 سياسي عربي تظهر معه سافرة الوجه دون نقاب في المحافل
 العامه والصور، بل وتتسمى على الطريقة الغربية اي باسمه
لا اسم عائلتها. 


كانت المرحلة الأولى لإزالة النقاب تدريجيه حيث طلب سعد
 زغلول من بعض النساء اللواتي يحضرن خطبه أن يزحن النقاب
عن وجوههن. وهو الذي شجع نور الهدى محمد سلطان مكونة
الاتحاد النسائي المصري والتي اشتهرت باسم : هدى شعراوي
على نزع النقاب وذلك عند استقباله في الإسكندرية بعد عودته
من المنفى. واتبعتها النساء فنزعن النقاب بعد ذلك. 
قي حياتها معه يخوض سعد زغلول الشاب المصري وصفية
 معارك في مواجهة الإنجليز، أسفرت عن رصيد هائل من 
الشعارات والتنديدات
 

وإنجاز آخر مهم هو تتويج السيدة صفية أماً لكل المصريين
 بعدما أقصى الإنجليز زوجها خارج البلاد، فأصدر "أم المصريين"
 بياناً تمت قراءته على المظاهرات الكبرى التي أحاطت بـبيت الأمة
(بيت سعد وصفية) وجاء في هذا البيان الذي قرأته سكرتيرة السيدة
صفية : "إن كانت السلطة الإنجليزية الغاشمة قد اعتقلت سعداً
 ولسان سعد فإن قرينته شريكة حياته السيدة صفية زغلول تُشهد
الله والوطن على أن تضع نفسها في نفس المكان الذي وضع زوجها
 العظيم نفسه فيه من التضحية0000 والجهاد من أجل الوطن،
وأن السيدة صفية في هذا الموقع تعتبر نفسها أماً لكل أولئك الأبناء
 الذين خرجوا يواجهون الرصاص من أجل الحرية". 

نبوية موسى

ولدت نبوية موسى محمد بدوية في
(20 ربيع الأول 1304هـ = 17 ديسمبر 1886م) بكفر الحكما بندر
 الزقازيق محافظة الشرقية بمصر، وكان والدها ضابطا بالجيش
 المصري، الوالد سافر إلى السودان قبل مولدها بشهرين ولم
يعد من هناك ، نشأت نبوية يتيمة ، ثم عاشت في القاهرة مع
 شقيقها "محمد" الذي أصبح فيما بعد وكيلا للنيابة في مدينة
الفيوم ، أما الأم كما تحدثنا عنها فهي أم مصرية بسيطة لجأت
 إلى "الزار" عندما مرضت نبوية ، وباعت الأم بيتنا تمله
وأنفقت ثمنه على الزار الفخم الذي شفيت على أثره "نبيوة"
 من مرضها! قبل المدرسة كانت تحفظ القصائد العربية التي
 يرددها شقيقها "محمد": ، وعلمت نفسها مبادئ الحساب ،
 وعلمها أخوها ألف باء اللغة الإنجليزية ، ثم أصرت على الإلتحاق
بالتعليم المدرسي وهو لم يكن مقبولا أو مستساغ إجتماعيا في
 بدء القرن العشرين ، ورأت والدتها أن إلتحاقها بالمدرسة خروج
 عن قواعد الأدب والحياء ومروق عن التربية والدين ، وهذا
يفسر تمسكها الدائم بالحشمة والكمال وإصطدمت بعقبة المصروفات ،
 فباعت سوارها حتى تسدد المصروفات ، وكان عليها أن تواجه
 الأسرة والمجتمع "التجربة ذاتها التي مرت بها د.عائشة عبد الرحمن".



وإلتحقت "نبوية موسى" بالقسم الخارجي للمدرسة السنية عام
1901 ، بالقاهرة، حيث كانت أسرتها قد انتقلت للإقامة بها،
 وحصلت على الشهادة الابتدائية سنة (1321هـ = 1903م)،
 ثم التحقت بقسم المعلمات السنية، وأتمت دراستها في سنة
(1324هـ = 1906م)، وعينت مدرسة بمدرسة عباس الابتدائية للبنات
 بالقاهرة. تقدمت نبوية موسى للحصول على شهادة البكالوريا
 (الثانوية العامة) في أول سابقة من نوعها ونجحت في الامتحان،
 وحصلت على الشهادة سنة (1325هـ = 1907م)، وكان لهذا
 النجاح ضجة كبرى، ونالت نبوية موسى بسببه شهرة واسعة. 
وفي هذه الفترة بدأت نبوية تكتب المقالات الصحفية التي تتناول
 قضايا تعليمية واجتماعية أدبية، وألفت كتابا مدرسيا بعنوان
"ثمرة الحياة في تعليم الفتاة"، قررته نظارة المعارف للمطالعة
العربية في مدارسها.


تركت نبوية موسى الخدمة في وزارة المعارف، وتولت نظارة
المدرسة المحمدية الابتدائية للبنات بالفيوم (سنة 1327 – 1909م)
وهي مدرسة أنشأتها مديرية الفيوم، وكانت أول ناظرة مصرية لمدرسة
 ابتدائية، ونجحت نبوية موسى في نشر تعليم البنات في الفيوم فزاد
 الإقبال على المدرسة.

تنقلت نبوية بين إدارة عدد من مدارس البنات، وكانت تلقى العنت
 والمتاعب من بعض القائمين على الأمر في الوزارة، ووصل
 الأمر بالمستشار الإنجليزي لوزارة المعارف باترسون إلى منحها
 إجازة مفتوحة مدفوعة الأجر، حيث اتهمها الإنجليز بالاشتغال بالسياسة
 ومهاجمة القائمين على الحكم.

  • تعرضت نبوية لاتهامات قاسية من كبار موظفي المعارف لم
  •  تكن لها أساس من الصحة، وانتهى الأمر بفصلها من
  •  وزارة المعارف، لكن القضاء أنصفها وأعاد لها اعتبارها،
  •  وقرر أن تدفع لها وزارة المعارف مبلغ خمسة آلاف
  • وخمسمائة جنيه تعويضا لها عن قرار فصلها من الخدمة.
  • انصرفت همة نبوية موسى منذ إنهاء خدمتها بالمعارف
  • سنة 1926إلى الاهتمام بأمور التعليم في مدارسها الخاصة
  •  التي أقامتها في الإسكندرية باسم مدارس "بنات الأشراف"،
  •  ثم افتتحت فرعا آخر لها بالقاهرة، وقد أوقفت مبنى مدرسة
  •  بنات الأشراف في الإسكندرية وقفا خيريا 
  • لوزارة المعارف سنة 1946م.


تعتبر الفترة فيما بين (1356- 1362هـ = 1937- 1943م
هي أزهى فترات نبوية موسى وأكثرها نشاطا وحيوية، فإلى جانب
 إدارتها للمدارس التي اكتسبت سمعة طيبة قامت بإنشاء مطبعة
ومجلة أسبوعية نسائية باسم الفتاة، صدر العدد الأول منها في
سنة (1356هـ = 1937م). لنبوية موسى تراث في الفكر التربوي،
 خاصة أنها شاركت في كثير من المؤتمرات التربوية التي عقدت
خلال النصف الأول من القرن العشرين لبحث مشكلات التعليم،
 كما أن لها بعض المؤلفات الدراسية التي قررتها وزارة المعارف.

كان لنبوية موسى نشاط اجتماعي كبير من خلال الجمعيات
 والمؤتمرات النسائية على المستويين المحلي والعالمي.
  • توفيت نبوية موسى سنة (1371 هـ = 1951م).
عائشة عبد الرحمن 


مفكرة وكاتبة مصرية، وأستاذة جامعية وباحثة، معروفة بدفاعها
عن الإسلام وعن حرية المرأة، اشتهرت بلقب ببنت الشاطئ. 
وُلدت عائشة عبدالرحمن في مدينة دمياط بشمال دلتا مصر في
 6 نوفمبر 1913، وهي ابنة لعالم أزهري، وحفيدة لأجداد
من علماء الأزهر ورواده، وتفتحت مداركها على جلسات
الفقه والأدب، وتعلمت وفقاً للتقاليد الصارمة لتعليم النساء وقتئذ
في المنزل وفى مدارس القرآن (الكٌتَّاب)، ومن المنزل حصلت
على شهادة الكفاءة للمعلمات عام 1929 بترتيب الأولى على
القطر المصري كله، ثم الشهادة الثانوية عام 1931، والتحقت
 بجامعة القاهرة لتتخرج في كلية الآداب قسم اللغة العربية 1939،
ثم تنال الماجستير بمرتبة الشرف الأولى عام 1941. 
في عام 1950 حصلت على شهادة الدكتوراه في النصوص بتقدير ممتاز،
 وناقشها فيها عميد الأدب العربي د. طه حسين.



تدرجت في المناصب الأكاديمية حتى أصبحت أستاذاً للتفسير
والدراسات العليا في كلية الشريعة بجامعة القرويين في المغرب،
 حيث استمرت هناك لمدة 20 عاماً، وأستاذ كرسي اللغة العربية
 وآدابها في جامعة عين شمس بمصر، وأستاذاً زائراً لجامعات
 أم درمان 1967 والخرطوم، والجزائر 1968، وبيروت 1972،
وجامعة الإمارات 1981 وكلية التربية للبنات في الرياض
1975ـ 1983. وكانت عضواً بكل من المجلس الأعلى للشؤون
 الإسلامية بمصر، والمجالس القومية المتخصصة، والمجلس
الأعلى للثقافة.


بدأت د. عائشة عبدالرحمن النشر منذ كان سنها 18 سنة في مجلة
 النهضة النسائية، ثم بعدها بعامين في جريدة الأهرام، ونظراً لشدة
 محافظة أسرتها آنذاك والتي لم تعتد انخراط النساء في الثقافة اختارت
 التوقيع باسم "بنت الشاطئ". 
وعقب ذلك بعامين بدأت الكتابة في جريدة الأهرام فكانت ثاني
 امرأة تكتب بها بعد الأديبة مي زيادة، وظلت تكتب بجريدة الأهرام
 حتى وفاتها، فكان لها مقال أسبوعي طويل، فكانت آخر مقالة
نُشرت لها بتاريخ 26 نوفمبر 1998 وكانت بعنوان "علي
 بن أبي طالب كرم الله وجهه".

أهم الأعمال:


كتب ودراسات: "التفسير البياني للقرآن الكريم"،
"الإعجاز البياني للقرآن"، "بنات النبي"، "نساء النبي"، "أم النبي"،
 "السيدة زينب"، "عقلية بني هاشم"، "السيدة سكينة بنت الحسين"،
 "الإسرائيليات في الغزو الفكري"، "نص رسالة الغفران للمعري"،
 "الخنساء الشاعرة العربية الأولى"، "مقدمة في المنهج،
وقيم جديدة للأدب العربي"،"المرأة المسلمة"، "رابعة العدوية"،
 "القرآن وقضية الحرية الشخصية الإسلامية"،
 "الحديث النبوي: تدوينه ومناهج دراسته". 
أعمال أدبية: "على الجسر"، "الريف المصري"، "سر الشاطئ"،
"سيرة ذاتية". 
حصلت بنت الشاطئ على الكثير من الجوائز منها جائزة الدولة
 التقديرية للأدب في مصر في عام 1978، جائزة الحكومة المصرية
في الدراسات الاجتماعية والريف المصري عام 1956،
ووسام الكفاءة الفكرية من المملكة المغربية، وجائزة الأدب
 من الكويت عام 1988، وفازت أيضا بجائزة الملك فيصل للأدب
العربي مناصفة مع د. وداد القاضي عام 1994. 
منحتها العديد من المؤسسات الإسلامية عضوية لم تمنحها لغيرها
من النساء مثل مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، والمجالس
 القومية المتخصصة، وأيضاً أَطلق اسمها علي الكثير
 من المدارس وقاعات المحاضرات في العديد من الدول العربية.


وقد توفيت د. عائشة عبدالرحمن في 1 ديسمبر 1998، إثر
إصابتها بأزمة قلبية أدت إلى حدوث جلطة في القلب والمخ
 وهبوط حاد بالدورة الدموية.